نشوان بن سعيد الحميري

1891

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ويسمى كل شاطر خليعاً قال امرؤ القيس « 1 » : . . . . . . . . . . . . . . . * به الذئب يَعوي كالخليع المعيَّل والخليع : الذي يخلع ربقة الإِسلام ، وهو فعيل بمعنى فاعل . وكان الوليد بن يزيد الأموي أحد الخلفاء يسمى الخليع ، وذلك أنه كان كافراً ، ويروى أنه تفاءل يوماً في المصحف فوقع على قوله تعالى : وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ « 2 » فجعل المصحف غرضاً يرميه ثم خرقه ، وقال « 3 » : أتوعد كل جبار عنيد * فها أنا ذاك جبار عنيد إِذا لاقاك ربك يوم حشر * فقل يا رب خرقني الوليد وقال أيضاً : تلعَّب بالخلائق هاشمي * بلا وحي أتاه ولا كتاب ويقال : الخليع : القدح الذي يفوز أولًا والجميع : أخلعة . ف [ الخَلِيف ] : الطريق بين الجبلين . والخليف : الثوب يبلى وسطه فيخرج البالي منه ثُمَّ يلفق . ق [ خَليق ] : رجل خليق : أي تام الخلق . ويقال : هو خليق لكذا : أي شبيه . و [ الخلي ] : الخالي من الهم ، يقال : ويل الشَّجِيِّ من الخلي ، قال « 4 » :

--> ( 1 ) ديوانه : ( 101 ) ، وشرح المعلقات العشر : ( 22 ) ، وصدره : ووادٍ كجوفِ العَيْرِ قفرٍ قطعته . ( 2 ) سورة إِبراهيم : 14 / 15 . ( 3 ) انظر الأغاني : ( 7 / 49 ) . وانظر الثورة عليه وقتله في تاريخ الطبري : ( 7 / 231 - 252 ) وسواه من المراجع التاريخية . ( 4 ) أبو ذؤيب الهذلي شرح أشعار الهذليين : ( 120 ) واللسان والتاج ( شجر ) .